كتبت شيماء حمدالله
أثارت تصريحات إيرانية بشأن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز جدلًا حول وضع أحد أهم الممرات المائية في العالم، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن إيران لا تسيطر على المضيق، ووصفت ما أعلنه أحد قادة الحرس الثوري في هذا الشأن بأنه «ادعاء باطل».
سنتكوم: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز
أكدت القيادة المركزية الأميركية أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية، مشيرة إلى أن السفن التجارية تواصل استخدام الممر المائي، رغم التهديدات والهجمات المنسوبة إلى الحرس الثوري الإيراني.
وقالت «سنتكوم» عبر حسابها على منصة «إكس» إن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز، مؤكدة استمرار عبور السفن التجارية للمضيق بدعم عسكري أميركي منذ أوائل مايو.
وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى أن آلاف السفن عبرت المضيق خلال الفترة الماضية، معتبرة أن حركة الملاحة المستمرة تمثل دليلًا على بقاء الممر المائي مفتوحًا أمام العبور.
أكثر من مليار برميل نفط عبر مضيق هرمز
وفي سياق تأكيدها على استمرار حركة الملاحة، لفتت «سنتكوم» إلى أن أكثر من مليار برميل من النفط مر عبر مضيق هرمز خلال الأشهر القليلة الماضية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يحظى فيه المضيق بأهمية كبيرة بالنسبة لحركة التجارة والطاقة، وسط استمرار التوترات والتهديدات المرتبطة بالملاحة في المنطقة.
قائد إيراني يعلن السيطرة على مناطق حول المضيق
على الجانب الإيراني، قال مساعد قائد الجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، الأدميرال حبيب الله سياري، إن مناطق غرب مضيق هرمز والمضيق نفسه والخليج تخضع للسيطرة الكاملة للبحرية التابعة للحرس الثوري.
وأضاف سياري أن القوة البحرية التابعة للجيش الإيراني تفرض سيطرة كاملة على شرق مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي.
وتطرق المسؤول الإيراني أيضًا إلى الوضع في شمال بحر عُمان شرق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنه لا يُسمح لأحد بمحاولة العبور من تلك المنطقة.
تضارب التصريحات حول حركة الملاحة في هرمز
وتعكس التصريحات المتبادلة اختلافًا واضحًا في توصيف الوضع الملاحي داخل مضيق هرمز والمناطق المحيطة به؛ ففي الوقت الذي يؤكد فيه الجانب الإيراني فرض سيطرة بحرية على أجزاء واسعة من المنطقة، تنفي القيادة المركزية الأميركية وجود سيطرة إيرانية على المضيق، وتؤكد استمرار عبور السفن التجارية.
وبحسب «سنتكوم»، فإن استمرار مرور آلاف السفن، إلى جانب عبور أكثر من مليار برميل نفط خلال الأشهر الماضية، يؤكد استمرار حركة الملاحة في المضيق، رغم التهديدات والهجمات التي أشارت إليها القيادة الأميركية.





