ترامب لإيران: إما الاتفاق أو ضربة عسكرية أشد

ترامب لإيران: إما الاتفاق أو ضربة عسكرية أشد


أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة قد تضطر لتوجيه ضربة عسكرية أشد لإيران، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده ستنتظر لمعرفة ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة.

وخلال كلمة ألقاها في حفل تخرج بأكاديمية خفر السواحل الأمريكية، جدد ترامب معادلته الشهيرة "إما هذا أو ذاك"، والتي يكررها منذ إعلانه وقف إطلاق النار قبل نحو ستة أسابيع. 

وأضاف بلهجة حاسمة: "سنرى ما سيحدث؛ لقد ضربناهم بقوة شديدة، وقد نضطر لضربهم بقوة أكبر- لكن ربما لا يتطلب الأمر ذلك".


وشدد ترامب أمام الطلاب العسكريين على موقف واشنطن الثابت قائلًا: "لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.. الأمر بسيط للغاية".


وفي تقييمه للوضع الميداني، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن القوة العسكرية الإيرانية قد "تلاشت إلى حد كبير"، معتبراً أن الخيار القائم حاليًا ينحصر في احتمالين: "هل نذهب وننهي الأمر؟ أم سيوقعون على وثيقة؟ لنرَ ما سيحدث"، مؤكدًا أن أسطول إيران البحري وقواتها الجوية قد دُمرا بالكامل تقريبًا.