إف بي آي يكشف تفاصيل جديدة عن منفذي هجوم مسجد سان دييغو

التحقيقات الفدرالي

في تطور جديد يعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الحوادث إثارة للقلق في الولايات المتحدة، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI عن معلومات إضافية تتعلق بالهجوم الذي استهدف أحد المراكز الإسلامية في مدينة سان دييغو، كاشفًا عن خيوط جديدة في مسار التحقيقات الجارية.

ووفقًا لبيانات رسمية صادرة عن المحققين، فإن منفذي الهجوم على المركز الإسلامي في سان دييغو لم يكونا على معرفة مسبقة مباشرة، بل تمكنا من التواصل والتعارف عبر الإنترنت، قبل أن تتطور أفكارهما المتطرفة تدريجيًا وصولًا إلى تنفيذ الاعتداء.

وأشار مسؤولون في الـFBI إلى أن التحريات الأولية كشفت عن وجود كتابات ومواد عُثر عليها بحوزة المشتبه بهما، تحمل مضامين عدائية واضحة تجاه أديان مختلفة وعرقيات متعددة، ما يعزز فرضية الدافع القائم على الكراهية والتطرف.

كما أوضحت السلطات أنها صادرت كميات كبيرة من الأسلحة خلال عمليات تفتيش لاحقة، شملت نحو 30 قطعة سلاح ناري بالإضافة إلى أدوات أخرى، في إطار محاولة فهم شبكة العلاقات والقدرات التي امتلكها المنفذون قبل تنفيذ الهجوم.

وكانت مدينة سان دييغو قد شهدت حادث إطلاق نار دموي داخل مجمع المركز الإسلامي، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في واقعة أعادت الجدل مجددًا حول تصاعد جرائم الكراهية في بعض الولايات الأمريكية، ودور الإنترنت في تغذية الفكر المتطرف لدى بعض الأفراد.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع الملابسات المحيطة بالحادث، وسط ترقب لتفاصيل إضافية قد توضح الصورة الكاملة للدوافع والخلفيات.