مستشار الرئيس: الوضع الصحي في مصر آمن.. والسالمونيلا مرتبطة بتلوث الغذاء

السالمونيلا


حسم الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، الجدل الدائر حول ما تداولته بعض المنصات عن ظهور حالات مرضية مرتبطة بتناول البيض والدواجن في بعض الدول،  مؤكدًا أن الوضع الصحي في مصر آمن تمامًا، ولا توجد أي مؤشرات تدل على وجود أوبئة أو تفشيات مرضية داخل البلاد.


وأوضح "تاج الدين"، خلال قناة "النهار"، تفاصيل ما يثار حول بكتيريا السالمونيلا، وطرق الوقاية، والإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة، مؤكدًا على أهمية التدقيق في المصطلحات الطبية، مشيرًا إلى أن ما يتم تداوله ليس وباءً بالمعنى المتعارف عليه مثل جائحة كورونا، بل هو مجرد زيادة في نسب الإصابة ببعض الأمراض في بعض الدول.


وعرف المرض قائلاً: "المرض موجود في كل أنحاء العالم، وهو ناتج غالبًا عن تلوث غذائي بنسبة تصل إلى 99%، وتحديدًا بسبب بكتيريا السالمونيلا التي تسبب الحمى التيفودية، وليس بسبب فيروسات"، موضحًا أن هذه الإصابات قد ترتفع نسبيًا خلال فصل الصيف نتيجة تعرض الأغذية للفساد بسبب درجات الحرارة المرتفعة، أو سوء التخزين، أو عدم التبريد الجيد، مشددًا على أن سلامة الغذاء باتت ركنًا أساسيًا في منظومة الرعاية الصحية لا يقل أهمية عن سلامة الدواء.


وردًا على ما تردد حول تسبب البيض والدواجن في نقل العدوى مؤخرًا، أشار إلى أن هذا الأمر ليس جديدًا، حيث تم رصده مسبقًا في دول مثل بريطانيا وبلجيكا وبلدان أخرى، موضحًا أن انتقال البكتيريا عبر المأكولات والمشروبات يظل أمرًا واردًا إذا لم تُتبع قواعد السلامة.


وطمأن المواطنين قائلا:"الوضع في مصر سليم تمامًا، ووزارة الصحة أصدرت بيانًا يؤكد أن منظومة الترصد الوبائي والاحترازي تعمل بكفاءة عالية، وليست لدينا أي صور وبائية".


وعن أعراض الإصابة ببكتيريا السالمونيلا، أوضح أنها تبدأ بارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة (حمى تيفودية)، فضلا عن آلام في البطن وتكسير في الجسم ناتجة عن الحرارة، علاوة على أعراض مشابهة للنزلات المعوية في بعض الأحيان، مؤكدًا أن العلاج متوفر وبشكل كامل ومتاح في مصر، مشيرًا إلى أن الوقاية تظل خط الدفاع الأول.


ولفت إلى أن مصر تفرض إجراءات ترصد واحتراز قوية جدًا نظرًا لوجود بعض التحديات الصحية والأمنية في دول مجاورة، فضلاً عن وجود أمراض أخرى في أفريقيا مثل الإيبولا، مؤكدًا أن اليقظة الطبية والاحترازية في أعلى درجاتها لمنع دخول أي أمراض للبلاد.


ووجه رسالة توعوية للمواطنين بضرورة توخي الحذر الشديد عند تداول الغذاء وتخزينه، مطالبًا بضرورة الابتعاد تمامًا عن تناول الأكل المكشوف الذي تعرض للذباب، لكونه ناقلاً رئيسيًا للعدوى، فضلا عن شراء الأغذية من أماكن آمنة ومرخصه ومضمونة صحيًا، علاوة على الالتزام بالقواعد الشخصية للنظافة مثل غسيل الأيدي جيدًا قبل تناول الطعام، إضافة إلى تفعيل دور هيئة سلامة الغذاء المستقلة، مشددًا على أن المواطن هو خط الرقابة الأول بالامتناع عن الشراء من الأماكن غير الملتزمة بالمعايير الصحية.