كتب:محمد إبراهيم
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات واقعة اختفاء سيدة تبلغ من العمر 75 عاما، بالمعاش، بمنطقة الزيتون، بعدما تبين أن نجلها دفن جثمانها داخل غرفة نوم الشقة التي كانا يقيمان بها، وظل يخفي الواقعة لمدة عامين.
بدأت الواقعة بتلقي قسم شرطة الزيتون بلاغا من مندوب مبيعات، يفيد بغياب خالته، البالغة من العمر 75 عاما، والتي كانت تقيم برفقة نجلها العاطل.
وبالانتقال إلى الشقة، قرر الابن أن والدته توجهت إلى أحد أقاربه، وأنها لم تعد إلى المنزل.
وبإجراء التحريات والفحص، تبين وجود سابقة تعدي من الابن على والدته بالضرب في أكثر من مناسبة، ليعاد مناقشته ومواجهته بما توصلت إليه التحريات.
وأقر الابن بأنه قبل نحو عامين نشبت مشادة كلامية بينه وبين والدته، تطورت إلى تعديه عليها بالضرب، ما أدى إلى وفاتها.
وأضاف أنه عقب وفاة والدته، قام بدفن جثمانها داخل غرفة نوم الشقة، وظل يخفي الواقعة عن المحيطين به لمدة عامين.
وبإجراء المعاينة داخل الشقة، تبين وجود بناء بالطوب داخل غرفة النوم على شكل مستطيل، جهزه الابن كمقبرة لجثمان والدته، بطول يقارب مترين، ومغطى بطبقة من الأسمنت وأسفلها كراتين.
وعقب إزالة الطبقة الأسمنتية، عثرت الجهات المختصة على هيكل عظمي في حالة تحلل كامل، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على كافة ملابسات الواقعة.
