كارثة في كولومبيا.. زلزال "القرن" يضرب الغرب وحصيلة الضحايا ترتفع لـ 132 قتيلاً

زلزال كولومبيا

تعرضت كولومبيا لأقوى زلزال يضرب البلاد منذ بداية القرن الحالي، بقوة 7.4 درجة على مقياس ريختر، مستهدفاً مناطق غرب البلاد، ومخلفاً دماراً واسعاً في المباني السكنية والبنية التحتية، وسط جهود متواصلة لفرق الإنقاذ لانتشال المحاصرين تحت الأنقاض.


تضارب في أعداد الضحايا وطوارئ شاملة

​وفي أول اختبار لمسؤوليته عقب أداء اليمين الدستورية بأيام، أعلن الرئيس الكولومبي الجديد "أبيلاردو دي إسبريا" حالة الطوارئ الوطنية، مؤكداً في كلمة وجهها للأمة تسخير كافة إمكانيات الدولة لإنقاذ الأرواح، مشيراً إلى تسجيل 111 قتيلاً في إحصائية أولية.


​في المقابل، أفادت وسائل إعلام كولومبية بوفاة ما لا يقل عن 132 شخصاً وإصابة أكثر من 700 آخرين على مستوى البلاد، بينها 35 حالة وفاة و700 جريح في إقليم "فايي ديل كاوكا" الذي يضم مدينة "كالي" كبرى مدن الغرب.


تأمين الشوارع وتوقف حركة الطيران

حظر التجوال: أعلنت السلطات المحلية في مدن (كالي، أرمينيا، ومانيثاليس) حظر التجوال واستدعاء قوات من الجيش والشرطة لتأمين الممتلكات وتفادي أعمال النهب.


توقف الملاحة الجوية: أوقفت هيئة الطيران المدني الرحلات في عدد من مطارات الغرب لإجراء فحوصات هندسية للمدارج وصالات السفر.


هزات ارتدادية: سجلت الهيئة الجيولوجية الكولومبية أكثر من 21 هزة ارتدادية، محذرة من ارتدادات أخرى متوقعة.


مشاهد مأساوية ودمار في المعالم التاريخية

​شهدت المناطق المتضررة عمليات إنقاذ حبست الأنفاس؛ إذ تمكنت الفرق المتطوعة ورجال الإطفاء من انتشال رضيعة تبلغ من العمر (6 أشهر) برفقة والدتها من تحت ركام عقار مكون من 5 طوابق في مدينة "كالي".


​كما أسفر الزلزال عن انهيار مبنى من 4 طوابق في مدينة "بيريرا"، وتدمير أحد الأبراج الجانبية للكاتدرائية التاريخية ذات الطراز القوطي الحديث بمدينة "مانيثاليس".


​جدير بالذكر أن كولومبيا تقع ضمن ما يُعرف بـ "حلقة النار" بالمحيط الهادئ الشديدة النشاط الزلزالي، وتستعيد هذه الفاجعة ذكريات زلزال عام 1999 المدمر الذي أودى بحياة أكثر من ألف شخص في حزام زراعة البن الكولومبي.