يعد الكافيين من أشهر الموجودة في الشاي والقهوة وهما من أشهر المشروبات في العالم.
ووفقا لما جاء في موقع هيلث لاين نكشف لكم كيف يتفاعل الدماغ مع الدوبامين.
حظر مستقبلات الأدينوزين
طوال فترة اليقظة، يتراكم مركب كيميائي في الدماغ يُسمى "الأدينوزين"، وهو المسؤول عن إرسال إشارات الاسترخاء والنعاس إلى الجهاز العصبي. عندما تتناول المنبهات، فإن جزيئاتها تشبه إلى حد كبير جزيئات الأدينوزين، مما يجعلها ترتبط بمستقبلاّته في الدماغ وتشغلها دون أن تفعل مفعولها هذا "الحجب" يمنع الدماغ من الشعور بالتعب مؤقتاً.
تحفيز الدوبامين والنورإبينفرين
نتيجة لتعطيل إشارات الأدينوزين، يحدث ارتفاع تدريجي في نشاط النواقل العصبية المحفزة مثل الدوبامين (مسؤول عن اليقظة والمكافأة والتحفيز) والنورإبينفرين (مسؤول عن الانتباه وسرعة الاستجابة ورفع معدل ضربات القلب).
التأثيرات الإيجابية قصيرة المدى على الجهاز العصبي زيادة اليقظة وسرعة الاستجابة
تحسين القدرة على معالجة المعلومات البصرية والسمعية وردود الفعل السريعة.
تحسين التركيز والذاكرة العاملة
مساعدة الخلايا العصبية على نقل الإشارات بفعالية أكبر لفترات زمنية محدودة.
دعم الصحة العصبية على المدى الطويل (باستخدامها باعتدال)
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الاستهلاك المنتظم والمعتدل للمنبهات قد يمتلك خصائص وقائية عصبية (Neuroprotective) تدعم وظائف الإدراك مع تقدم العمر.
الآثار الجانبية والسلبيات عند الإفراط
عند تجاوز الحدود الآمنة واستهلاك كميات كبيرة من المنبهات، يتفاعل الجهاز العصبي بشكل عكسي مسبباً أعراضاً تشمل:
فرط التنشيط والقلق
القفز المفاجئ في مستويات النورإبينفرين قد يترجمه الدماغ إلى حالة "الكر والفر"، مما يؤدي إلى التوتر والعصبية.
اضطرابات النوم
حجب الأدينوزين لفترات طويلة يربك الساعة البيولوجية للجسم، مما يصعّب الدخول في مراحل النوم العميقة.
انهيار الطاقة
بمجرد زوال مفعول المنبه، يتدفق الأدينوزين المتراكم دفعة واحدة إلى المستقبلات، مما يتسبب في شعور مفاجئ وحاد بالإرهاق والخمول.
