عقد الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، مؤتمرًا صحفيًا ظهر اليوم داخل مقر النقابة العامة، وذلك للحديث عن أزمة الفيديو المسرب التي أثارت جدلًا مؤخرًا وتسببت في سوء فهم مع أبناء محافظة الشرقية.
وخلال المؤتمر، حرص مصطفى كامل على توضيح ملابسات الواقعة، مؤكدًا أن المقطع المتداول تم اجتزاؤه وإخراجه من سياقه الحقيقي، مشيرًا إلى أنه جاء ضمن حملة ممنهجة تستهدفه في هذا التوقيت.
وقدم نقيب المهن الموسيقية اعتذاره لأبناء محافظة الشرقية الذين شعروا بالإساءة نتيجة هذا الفيديو، مؤكدًا احترامه الكامل لأهل المحافظة بمختلف فئاتهم، من الفلاحين إلى الشخصيات العامة مثل المستشارين وأعضاء مجلس النواب والمحامين والموسيقيين.
كما أوضح أنه ينتمي إلى أصول ريفية من محافظة المنوفية، وأن والده كان ضابطًا في الجيش، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يسيء إلى أبناء الشرقية أو غيرهم من أبناء الشعب المصري.
وأشار مصطفى كامل إلى أنه لا يتذكر الشخص الذي كان يخضع للتحقيق في الفيديو المتداول، لافتًا إلى أنه تقدم ببلاغ إلى النائب العام ضد كل من تواجدوا خلال جلسة التحقيق، باستثناء الدكتور محمد عبد الله الذي ظهر إلى جواره في المقطع.
وفي سياق آخر، تحدث عن فترة توليه رئاسة النقابة، معربًا عن ثقته في أن هذه المرحلة ستُذكر لاحقًا كواحدة من أنزه الفترات، مؤكدًا أنه تسلم النقابة وكانت مواردها تبلغ نحو 69 مليون جنيه، بينما وصلت حاليًا إلى ما يقارب ثلاثة أرباع المليار جنيه.
