كشفت وسائل إعلام عبرية عن تفاصيل مثيرة لمخطط سري أعده جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) في وقت سابق من العام الجاري، استهدف إسقاط النظام الإيراني تحت الاسم الرمزي "القط ذو الحذاء"، وهو المخطط الذي انتهى إلى الفشل قبل تنفيذه.
ووفقاً لتقرير نشرته القناة "13" الإسرائيلية، ارتكزت الخطة على توجيه ضربات عسكرية مكثفة لمواقع الحرس الثوري الإيراني على الحدود العراقية في منطقة كردستان الإيرانية؛ بهدف تمهيد الطريق لتوغل مقاتلين أكراد إلى العمق الإيراني، والسيطرة على المدن الكردية شمال غربي البلاد، مراهنةً على إشعال انتفاضة شعبية واسعة تتدفق حتى العاصمة طهران بمشاركة الملايين.
وأشار التقرير إلى أن المرحلة التمهيدية شهدت بالفعل ضربات أمريكية إسرائيلية منسقة استهدفت قواعد عسكرية ومراكز للشرطة ومنظومات صاروخية ومواقع لقوات "الباسيج" لتسهيل العبور الكردي، إلا أن تسريب تفاصيل المخطط للإعلام، والضغوط التركية، وتردد الفصائل الكردية، دفعت واشنطن للتراجع والتخلي عن المغامرة.
وفي مفاجأة من العيار الثقيل، كشف التقرير أن الخطة الإسرائيلية تضمنت تنصيب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، على رأس السلطة في البلاد. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مصادرها، أن إسرائيل عملت لسنوات على "تجنيد" نجاد وإعادته للمشهد، لافتة إلى لقاء سري جمعه برئيس الموساد السابق، ديفيد برنيا، في المجر، بجانب تقديم مدفوعات مالية سرية لمتحدثه الرسمي، علي أكبر جوانفكر، ضمن عملية استخباراتية حملت اسم "الأسد الهصور".
وأوضحت الصحيفة أن المجمع السكني لأحمدي نجاد تعرض في فبراير الماضي لغارة جوية إسرائيلية استهدفت حراسه وسيارته المدرعة، كتمويه قام بعده عملاء "الموساد" بنقله إلى مخبأ سري، وظل متوارياً عن الأنظار حتى ظهر مؤخراً في جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، ليقوم الجناح الاستخباراتي للحرس الثوري باحتجازه فوراً ووضعه قيد الإقامة الجبرية.

