كتب: محمد إبراهيم
خرجت أسرة الفتاة التي ادعت تعرضها لإجبارها على الزواج من رجلين خليجيين مقابل مبالغ مالية، للرد على ما ورد في مقطع الفيديو الذي نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين رفضهم لما وصفوه بالاتهامات غير الصحيحة، وتمسكهم باتخاذ الإجراءات القانونية.
وقالت شقيقة الفتاة، في تصريحات، إن والدها "مظلوم"، مؤكدة أن الأسرة لن تتنازل عن حقه، مضيفة: "الحق هيظهر، ومش هنسيب حق أبويا".
وأضافت أن الأسرة لم تطرد الفتاة من المنزل إلا بعد اعتدائها على والدها بالضرب، على حد قولها، نافية إجبارها على الزواج أو بيعها مقابل المال.
كما ادعت شقيقة الفتاة أن شقيقتها كانت سببًا في وفاة والدتهما نتيجة كثرة المشكلات داخل الأسرة، مؤكدة أن الأسرة سترد على جميع الاتهامات عبر الطرق القانونية.
وأشارت إلى أن الفتاة تعمدت نشر الفيديو بهدف إثارة الجدل وتحقيق الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، وأنها غادرت المنزل بإرادتها.
وأضافت أن شقيقتها أخبرتهم بأنها لن تحذف الفيديو ولن تنهي الأزمة إلا بعد تقديم اعتذار للشاب الذي ترتبط به، بحسب روايتها.
وأكدت أن والدها رجل يتمتع بسمعة طيبة ويعمل إمامًا لأحد المساجد، مشيرة إلى أن الأسرة تعرضت لهجوم واسع وشتائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أشخاص لا يعرفون حقيقة ما حدث.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الأسرة ستتخذ الإجراءات القانونية ضد كل من أساء إليها أو نشر عبارات سب وقذف بحق أفرادها، مؤكدة أن التحقيقات والجهات المختصة هي الفيصل في الواقعة.
