بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع إيهاب توما، الرئيس التنفيذي لشركة «إلدورادو للحفر»، إمكانية التعاون في حفر آبار الغاز الطبيعي بالمناطق البحرية المصرية، والاستفادة من تقنيات الشركة وخبراتها لدعم الخطة الخمسية لزيادة إنتاج البترول والغاز.
وجاء الاجتماع على هامش مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، ضمن جهود الوزارة لتكثيف أنشطة البحث والاستكشاف، وتسريع تنفيذ برامج الحفر، واستغلال الفرص المتاحة بالمناطق البحرية.
وناقش الجانبان توظيف الإمكانات الفنية والتشغيلية للشركة في حفر الآبار بالمياه العميقة وفائقة العمق، بما يدعم التوسع في الاستكشاف وتنمية الاكتشافات الجديدة، والاستفادة من الموارد المحتملة بالأحواض الرسوبية البحرية المصرية، خصوصًا شرق البحر المتوسط.
وتطرق اللقاء إلى استخدام التقنيات الحديثة في الحفر البحري، ومنها الحفر الأفقي والمائل ومتعدد الفروع، إلى جانب أنظمة التسجيل والقياسات أثناء الحفر، بهدف تحسين كفاءة العمليات ودقة تحديد المكامن الغازية واستهدافها، وزيادة فرص الوصول إلى التراكيب الحاملة للغاز، مع خفض الوقت والتكاليف اللازمة لتنفيذ الآبار.
وأكد وزير البترول أن التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة يمثل ركيزة أساسية لتنفيذ برامج الحفر المستهدفة، من خلال الاستفادة من خبراتها التشغيلية وقدراتها التكنولوجية، بما يساعد على رفع الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.
وأشار إلى أهمية تسريع تنمية الاكتشافات الجديدة وإدخالها مرحلة الإنتاج، لتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية المصرية وتوفير احتياجات السوق المحلية.
من جانبه، قدم إيهاب توما عرضًا للإمكانات التقنية والتشغيلية لشركة «إلدورادو للحفر»، وخبرتها في إدارة وتشغيل سفن الحفر البحرية المتقدمة، خاصة بالمياه العميقة وفائقة العمق.
وأعرب توما عن اهتمام الشركة بدراسة فرص الشراكة مع قطاع البترول المصري والمساهمة في تنفيذ خططه لزيادة إنتاج الغاز، في ظل الفرص الواعدة التي تمتلكها مصر في مجالات الاستكشاف والبحث والإنتاج البحري.
وشارك في الاجتماع المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، والمهندس سيد سليم، رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس».
