سامسونج تتوقع تحقيق أرباح قياسية تقارب 80 مليار دولار بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي

سامسونج تتوقع تحقيق أرباح قياسية تقارب 80 مليار دولار بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي

أفصحت شركة سامسونج للإلكترونيات عن توقعاتها المالية الخاصة بالربع الثالث من العام الحالي، مشيرة إلى أنها تتطلع لتسجيل أرباح تشغيلية تتعدى حاجز 107 تريليونات وون كوري، وهو ما يعادل نحو 79.8 مليار دولار أمريكي، لتحقق بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخها المالي على مستوى النتائج الفصلية، مدفوعة بالزيادة الملحوظة في الطلب العالمي على شرائح أشباه الموصلات المخصصة لتطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ووفقًا للتقديرات الرسمية المعلنة من قِبل العملاق الكوري الجنوبي للتكنولوجيا، يرجح أن يصل إجمالي الأرباح التشغيلية المحققة خلال الفترة الممتدة من يوليو حتى سبتمبر إلى 107.4 تريليون وون، وهو ما يعكس قفزة استثنائية بنسبة 782.5% مقارنة بالنتائج المسجلة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

مؤشرات الإيرادات وتجاوز توقعات السوق المالية

وأظهر الاستطلاع المالي الذي أجرته مؤسسة يونهاب إنفوماكس، المتخصصة في تحليل البيانات المالية والتابعة لوكالة يونهاب الرسمية، أن الأرباح التشغيلية المتوقعة جاءت أعلى بنسبة 1.6% مقارنة بمتوسط التقديرات التي وضعها خبراء السوق.

وعلى صعيد حجم المبيعات، شهدت الإيرادات الإجمالية للشركة خلال الربع الثالث ارتفاعًا قويًا بنسبة 126.6% لتصل إلى نحو 195 تريليون وون، في حين لم تُكشف التقديرات الأولية بعد عن التفاصيل الكاملة الخاصة بإجمالي صافي الأرباح النهائية.

أداء تاريخي ومحركات النمو في قطاع الشرائح الإلكترونية

وفي حال اعتماد هذه الأرقام بشكل رسمي، ستكون سامسونج للإلكترونيات قد نجحت في تسجيل أرقام قياسية متتالية على مستوى الإيرادات والأرباح التشغيلية للربع الرابع على التوالي منذ الربع الأخير من عام 2025، وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تتمكن فيها مؤسسة استثمارية كورية جنوبية من تجاوز حاجز 100 تريليون وون كأرباح تشغيلية في ربع سنوي واحد.

ورغم عدم تقديم الشركة لتوزيع تفصيلي بدقيق الحصص المالية لكل قطاع من قطاعاتها، فإن القراءة التحليلية تشير إلى أن قطاع حلول الأجهزة، الذي يضم وحدة أشباه الموصلات، قد استحوذ على النصيب الأكبر من هذه الأرباح، ويُرجع هذا النمو القياسي إلى تسارع حجم الاستثمارات الدولية الموجهة نحو إنشاء وتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، الأمر الذي أدى إلى زيادة الضغط على المعروض من الشرائح الإلكترونية وارتفاع أسعار رقائق الذاكرة في الأسواق العالمية.