حسم كريستيانو رونالدو موقفه من مستقبله الدولي، بعدما أفادت تقارير صحفية عالمية بأنه قرر مواصلة اللعب مع منتخب البرتغال وعدم اعتزال كرة القدم الدولية خلال الفترة المقبلة.
وأكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن النجم البرتغالي لا يزال متاحًا للمشاركة مع منتخب بلاده، بداية من فترة التوقف الدولي المقرر إقامتها خلال شهر نوفمبر المقبل.
ويأتي قرار رونالدو بالاستمرار مع المنتخب في ظل الأزمة الأخيرة التي نشبت بينه وبين خورخي خيسوس، المدير الفني للبرتغال، والتي ألقت بظلالها على أجواء المنتخب خلال الفترة الماضية.
توتر بسبب رونالدو في مؤتمر خيسوس
وشهد المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة البرتغال والنرويج، التي أقيمت الأحد الماضي، حالة من التوتر بين خورخي خيسوس وأحد الصحفيين، بعدما دار نقاش حول موقف المدرب من كريستيانو رونالدو.
وأكد خيسوس خلال المؤتمر أن الباب أمام رونالدو للعودة إلى صفوف المنتخب لا يزال مفتوحًا، موضحًا أن اللاعب يستطيع العودة إذا أراد ذلك، لكنه في الوقت نفسه شدد على تمسكه بقراراته الفنية وعدم التراجع عنها.
وعندما سُئل المدرب البرتغالي عن إمكانية تقديم اعتذار لرونالدو، جاء رده حاسمًا، قائلًا: «أعتذر عن ماذا؟ وما سبب الاعتذار؟ أنا لا أعتذر لأحد».
وأوضح خيسوس أن الواقعة التي أثارت الجدل ترتبط بعملية إحماء رونالدو خلال المباراة، مؤكدًا أنه يتحمل المسؤولية كاملة عن القرار الذي اتخذه، لكنه شدد على أنه لا يرى أي سبب يستدعي تقديم اعتذار للاعب.
وحاول المسؤول الإعلامي بالاتحاد البرتغالي لكرة القدم إنهاء النقاش والانتقال إلى أسئلة الصحفيين الأجانب، إلا أن خيسوس واصل توضيح موقفه والدفاع عن قراره، مؤكدًا أنه يتحمل مسؤولية خياراته الفنية.
وفي سياق حديثه عن صلاحياته، أكد المدير الفني لمنتخب البرتغال أن استدعاء اللاعبين واختيار العناصر التي تشارك في المباريات من اختصاصه، مشددًا على أنه لا يحتاج إلى الرجوع لأي شخص بشأن الأسماء التي يقرر ضمها أو الدفع بها.
وقال خيسوس: «أنا المدرب، وأنا من أستدعي من أريد، ولا أطلب رأي أحد بشأن اللاعبين الذين أرغب في ضمهم أو إشراكهم».
واختتم المدرب البرتغالي تصريحاته بالتأكيد على أن هناك قرارات فنية تقع ضمن مسؤولياته ولا تخضع للنقاش، مشددًا على أن موقفه من الأمر واضح ولا يحتاج إلى مزيد من التوضيح.
