إحباط مخطط تخريبي لحزب الله في درعا.. الأمن السوري يضرب خلية بحوض اليرموك

ريف درعا

كتبت شيماء حمدالله 


أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، إحباط مخطط تخريبي قالت إن خلية تابعة لحزب الله اللبناني كانت تستعد لتنفيذه في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، في أحدث عملية أمنية تستهدف شبكات تقول السلطات السورية إنها مرتبطة بالحزب داخل البلاد.


ولم تكشف الوزارة حتى الآن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة المخطط أو الأهداف التي كانت الخلية تعتزم استهدافها، كما لم توضح رسميًا عدد الموقوفين أو الأسلحة والمعدات التي جرى ضبطها خلال العملية.


الأمن السوري يحبط مخططًا في حوض اليرموك


بحسب وزارة الداخلية السورية، تمكنت الأجهزة المختصة من إحباط المخطط في منطقة حوض اليرموك الواقعة جنوب غربي محافظة درعا، وهي منطقة تكتسب أهمية أمنية بسبب موقعها القريب من الحدود مع الأردن والجولان.


ويأتي الإعلان وسط تشديد السلطات السورية عملياتها الأمنية ضد شبكات تقول إنها مرتبطة بحزب الله، في وقت تشهد فيه مناطق جنوب سوريا تحركات عسكرية وأمنية متزايدة.


عمليات سابقة ضد خلايا مرتبطة بحزب الله


تأتي العملية الجديدة بعد سلسلة من التحركات الأمنية التي أعلنت عنها السلطات السورية خلال الأشهر الماضية.


وفي مايو 2026، أعلنت وزارة الداخلية السورية تنفيذ عمليات متزامنة في دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية، قالت إنها أسفرت عن تفكيك خلية منظمة تابعة لحزب الله.


وذكرت الوزارة آنذاك أن أفراد الخلية تسللوا إلى سوريا بعد تلقيهم تدريبات متخصصة في لبنان، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت تخطيطهم لتنفيذ اغتيالات تستهدف شخصيات حكومية رفيعة. كما أعلنت ضبط عبوات ناسفة وقواذف صاروخية وأسلحة وذخائر.


في المقابل، نفى حزب الله الاتهامات السورية في حينه، مؤكدًا أنه لا ينشط داخل الأراضي السورية.


تهريب أسلحة مرتبط بحزب الله


وسبق تلك العمليات إعلان السلطات السورية ضبط خلية أخرى قالت إنها مرتبطة بالحزب، بعد عملية أمنية مشتركة بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة.


وفي يوليو 2026، أعلنت السلطات كذلك إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة عبر الحدود، وقالت إن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن الشحنة كانت معدة لصالح حزب الله اللبناني.


تحركات إسرائيلية متكررة في حوض اليرموك


يتزامن التطور الأمني الجديد مع تحركات إسرائيلية متكررة في جنوب سوريا، إذ أفادت وسائل إعلام سورية رسمية في 25 سبتمبر بدخول دورية إسرائيلية إلى منطقة وادي الرقاد في حوض اليرموك.


كما شهدت مناطق وبلدات في المنطقة خلال سبتمبر عمليات قصف وتحركات عسكرية، ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد الأمني في جنوب سوريا.


ويفتح إعلان وزارة الداخلية السورية ملفًا جديدًا بشأن نشاط الخلايا المرتبطة بحزب الله في المنطقة، بينما تظل تفاصيل المخطط وأهدافه وعدد الموقوفين والأسلحة المضبوطة غير معلنة بشكل كامل، إلى حين صدور معلومات إضافية رسمية عن العملية.