تجدد الهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف.. وتركيا تدعو لتهدئة عاجلة في البحر الأسود

هجمات متبادلة بين يروسيا وأوكرانيا

تصاعدت حدة المواجهات الميدانية بين القوات الروسية والأوكرانية خلال الساعات الماضية، وسط هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة طالت مناطق حيوية لدى الطرفين، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تركية لحماية أمن الملاحة في البحر الأسود.


وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 153 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية، استهدفت عدة مقاطعات روسية إلى جانب نطاق بحر أزوف والبحر الأسود، وذلك بعد يوم واحد من إسقاط 360 مسيرة أخرى.


في المقابل، شنّت القوات الروسية هجوماً مكثفاً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدف منطقتي "أوديسا" و"خاركيف" الأوكرانيتين. وأفادت السلطات المحلية بأسفر الغارات عن إصابة 11 شخصاً (6 في أوديسا و5 في خاركيف)، إضافة إلى وقوع أضرار مادية واسعة في المنشآت السكنية ومرافق البنية التحتية.


دعم أمريكي ودعوة تركية للتهدئة

وعلى الصعيد السياسي، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال تصريحات صحفية في بلجراد، عن توصل بلاده لاتفاق مع الولايات المتحدة يقضي بتوريد صواريخ اعتراضية لمنظومة "باتريوت" بشكل شهري. 


وأوضح زيلينسكي أن الكميات الحالية لا تزال غير كافية لردع الهجمات، متوقعاً تراجع الإمدادات في عام 2026 مقارنة بعام 2025.


وفي سياق متصل، حثّ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان كلاً من موسكو وكييف على التوصل إلى وقف مؤقت للعمليات العسكرية في منطقة البحر الأسود. 


وأكد فيدان، في تصريحات لوكالة "الأناضول"، أن أنقرة أبلغت الجانبين رسمياً بمخاوفها المتزايدة بشأن سلامة وأمن الملاحة البحرية في المنطقة.


يُذكر أن الحرب الروسية الأوكرانية دخلت مرحلة جديدة من التصعيد، إذ كثفت كييف ضرباتها بعيدة المدى للعمق الروسي، بينما تواصل موسكو استهداف المدن والبنى التحتية الأوكرانية وفي مقدمتها العاصمة كييف.