شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية حالة من الاستقرار النسبي بنهاية تعاملات اليوم الإثنين، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن تراجع الأسعار العالمية للمعدن الأصفر، في وقت حد فيه ارتفاع سعر الدولار محليا من وتيرة الانخفاض.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداول
في مصر، نحو 6440 جنيه للجرام، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 7360 جنيه، وعيار 18
حوالي 5520 جنيه، فيما سجل الجنيه الذهب 51520 جنيه.
وأوضح تقرير صادر عن «جولد بيليون» أن الذهب
تحرك في نطاقات سعرية محدودة خلال جلسة اليوم، مع استمرار تأثير التراجع العالمي
على السوق المحلية، رغم تجاوز سعر الدولار مستوى 52 جنيه خلال الفترة الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن هبوط أسعار الأوقية
عالميا كان العامل الأكثر تأثيرا على حركة الذهب في مصر، ما أدى إلى تراجع قدرة
السوق المحلية على الاستفادة من ارتفاع سعر صرف الدولار، كما ساهمت قوة البيانات
الاقتصادية الأمريكية في تعزيز توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، الأمر الذي
دعم الدولار وزاد الضغوط على الذهب عالميا.
وفي المقابل، ساهمت التوترات الجيوسياسية في
المنطقة وارتفاع أسعار النفط العالمية في إبقاء حالة الترقب مسيطرة على الأسواق،
وسط مخاوف من عودة الضغوط التضخمية.
ورصد التقرير زيادة تدريجية في الطلب على
السبائك والعملات الذهبية صغيرة الأوزان خلال الساعات الأخيرة، مع اتجاه بعض
المستثمرين للشراء بعد التراجعات الأخيرة التي دفعت الأسعار إلى أدنى مستوياتها
منذ أسابيع.
وتوقعت «جولد بيليون» استمرار التحركات
المحدودة للذهب خلال الفترة المقبلة، مع ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية
الأمريكية وتطورات الأوضاع الجيوسياسية، بينما يواصل عيار 21 التداول بالقرب من
مستوى 6400 جنيه للجرام بعد فقدانه حاجز 6500 جنيه خلال الأسبوع الماضي.
