أعلنت الرئاسة السورية، أن الرئيس السوري أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً يالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله استعراض ومناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر تطورات الأوضاع السياسية والأمنية على الساحتين الإقليمية والدولية، إلى جانب تبادل الرؤى حول سبل تعزيز التعاون المشترك بما يضمن دعم استقرار سوريا ويدفع بمسارات التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
مرحلة إعادة الإعمار وضرورة رفع العقوبات
وخلال الاتصال، شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على الأهمية البالغة لاستمرار الدعم الدولي لبلاده في مرحلتي التعافي وإعادة الإعمار، مؤكداً أن رفع ما تبقى من العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا يمثل خطوة أساسية ومحورية لتمكين الاقتصاد الوطني من استعادة عافيته ونشاطه، فضلاً عن تحسين الظروف المعيشية والخدمية للمواطنين، وأوضح الشرع أن هذه الخطوة من شأنها تهيئة بيئة استثمارية جاذبة ومناسبة لعودة المشاريع التنموية الكبرى إلى مختلف القطاعات الحيوية في البلاد.
التوترات الإقليمية وتغليب الحلول الدبلوماسية
واستأثرت الملفات الأمنية والتحديات الراهنة الناتجة عن التوترات في المنطقة بجانب رئيسي من المباحثات الهاتفية؛ حيث أكد الرئيس السوري على موقف بلاده الثابت بأهمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية الشاملة لمعالجة الأزمات، بما يسهم في تعزيز ركائز الأمن والسلم الإقليميين، ويجنب المنطقة مغبة الانزلاق إلى مزيد من التصعيد غير المحسوب.
واشنطن تؤكد دعم الاستقرار والتنسيق المشترك
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اهتمام الإدارة الأمريكية البالغ بمتابعة تطورات الأوضاع في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة البناء في الدولة السورية، وفي ختام الاتصال، أكد الجانبان على أهمية استمرار القنوات الدبلوماسية والتواصل والتنسيق المستمر بين البلدين لمتابعة كافة الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويسهم في إرساء دعائم الاستقرار والوئام في المنطقة.

