يوافق اليوم الجمعة 10 يوليو، الذكرى الـ 11 لرحيل الفنان سامي العدل، إذ وافته المنية في مثل هذا اليوم عام 2015.
ينحدر الفنان سامي العدل من عائلة فنية عريقة، حيث شكّل مع شقيقيه مدحت ومحمد العدل علامة بارزة في مجال الإنتاج الفني، وأسهموا سويًا في إحياء التراث وتقديم أعمال مميزة، سواء عبر الكتابة أو الإنتاج، مع اهتمام واضح بطرح قضايا مجتمعية مهمة من خلال الشركة التي أسسوها.
بدأ سامي العدل مشواره الفني من خلال أدوار صغيرة، قبل أن يشارك في فيلم "كلمة شرف" عام 1972، والذي يُعد أول ظهور سينمائي له وبداية انطلاقته الحقيقية في عالم الفن.
كما شارك مع شقيقيه في تأسيس شركة "العدل جروب" للإنتاج الفني، والتي لعبت دورًا مهمًا في تقديم أعمال أثرت الساحة الفنية المصرية، حيث اهتمت بمناقشة القضايا الاجتماعية والسياسية، إلى جانب دعمها لاكتشاف المواهب الجديدة ومنحها فرص الظهور.
سر بكاء سامي العدل في حرب الفراولة
وخلال استضافتها في أحد البرامج على قناة صدى البلد، روت الفنانة والكاتبة ماجدة نور الدين موقفًا إنسانيًا مؤثرًا لزوجها الراحل سامي العدل أثناء تصوير فيلم "حرب الفراولة" عام 1994.
وأوضحت أن سامي العدل لم يتمالك نفسه خلال تصوير مشهد كان يحكي فيه للفنان محمود حميدة واقعة غرق ابنه، حيث اندمج في الأداء بشكل كبير، وتخيل أن ابنه "أحمد" هو من يتعرض للغرق، ما جعله ينفجر في البكاء متأثرًا بالمشهد.
وأضافت أن سامي العدل كان يتميز بكونه أبًا حنونًا وشخصًا كريمًا، يتمتع بقلب طيب وروح معطاءة، مؤكدة أن إنسانيته وحبه الكبير لعائلته من أبرز الصفات التي ميزته، رغم أن كثيرين قد لا يعرفون هذا الجانب من شخصيته.
