كتب: محمد إبراهيم
كشفت التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية تفاصيل العثور على جثة طافية بمياه مصرف اللبيني بقرية الرهاوي التابعة لمركز منشأة القناطر، حيث تبين أن الواقعة جنائية، وأن المجني عليه لقي مصرعه على خلفية خلافات مالية نشبت بسبب التنقيب غير المشروع عن الآثار.
وأوضحت التحريات أن المجني عليه، الذي تبين أن له معلومات جنائية، أوهم المتهم الرئيسي بوجود مقبرة أثرية، وحصل منه على مبالغ مالية بزعم استخراج قطع أثرية وتقاسم الأرباح، إلا أنه لم ينفذ الاتفاق أو يعيد الأموال، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بين الطرفين.
وأضافت التحريات أن المتهم استدرج المجني عليه داخل سيارة، وأثناء سيرهما تجدد الخلاف بينهما بسبب الأموال، فأطلق عليه أعيرة نارية أودت بحياته في الحال.
وأشارت التحريات إلى أن المتهم استعان بشخص آخر عقب ارتكاب الجريمة، حيث قاما بتقييد جثمان المجني عليه وإلقائه في مياه مصرف اللبيني في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، كما تخلصا من بعض متعلقاته الشخصية، وقاما بتنظيف السيارة المستخدمة وإعادتها إلى مالكها لإبعاد الشبهات.
وأسفرت جهود رجال المباحث عن تحديد هوية المجني عليه وضبط المتهمين، كما تم التحفظ على السيارة المستخدمة في ارتكاب الواقعة، وتبين وجود آثار دماء بداخلها، فيما أرشد المتهم عن السلاح الناري المستخدم في تنفيذ الجريمة، وتم ضبطه والتحفظ عليه.
وتواصل جهات التحقيق مباشرة التحقيقات لكشف جميع ملابسات الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين.


