كينيا ترفع حالة التأهب القصوى بعد تسجيل الإصابة التاسعة بفيروس إيبولا

فيروس إيبولا

كتبت شيماء حمدالله 


رفعت كينيا مستوى التأهب الصحي بعد تسجيل إصابة تاسعة بفيروس إيبولا، وسط تحركات مكثفة لاحتواء التفشي ومنع انتقال العدوى إلى خارج المجموعة المصابة. 


وأكدت وزارة الصحة الكينية أن الحالات التسع تنتمي إلى مجموعة واحدة، مشيرة إلى عدم وجود أدلة حتى الآن على انتشار الفيروس خارج نطاقها، فيما رفعت الولايات المتحدة مستوى تحذير السفر إلى كينيا بسبب المخاطر الصحية المتزايدة.


 كينيا تسجل الإصابة التاسعة بفيروس إيبولا


أعلنت وزارة الصحة الكينية، الثلاثاء، تسجيل إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 9 حالات، موضحة أن المصاب الجديد أحد أفراد الأسرة المقربين من الحالة الأولى، وكان يخضع بالفعل للحجر الصحي قبل تأكيد إصابته.


وقال المدير العام للصحة في كينيا، باتريك أموث، إن الحالات التسع ترتبط بمجموعة واحدة، مؤكداً عدم رصد أي أدلة على انتقال العدوى إلى أشخاص من خارج هذه المجموعة حتى الآن.


وتواصل السلطات الصحية مراقبة الوضع الوبائي واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشار الفيروس، مع تكثيف جهود تتبع المخالطين وعزل الأشخاص الذين يحتمل تعرضهم للعدوى.


 وفاة أول مصاب قادم من جمهورية الكونغو الديمقراطية


بدأت الأزمة بعد اكتشاف أول إصابة بفيروس إيبولا لدى رجل سافر من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى العاصمة الكينية نيروبي، قبل أن يتوفى داخل أحد مستشفيات المدينة في 5 أكتوبر الماضي.


ويأتي تسجيل الإصابات الجديدة وسط مخاوف من انتقال الفيروس عبر الحدود في المنطقة، بعدما تركزت حالات التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما دفع السلطات الكينية إلى رفع مستوى الاستعداد وتعزيز إجراءات الرصد الصحي.


الحجر الصحي يشمل 134 مخالطًا للمصابين


كشف باتريك أموث أن السلطات الصحية تمكنت من تتبع 134 شخصًا من أصل 135 مخالطًا للحالات المصابة، ووضعهم تحت الحجر الصحي حتى الثلاثاء.


وتعكس هذه الإجراءات تحرك السلطات لاحتواء التفشي من خلال تحديد الأشخاص الذين خالطوا المصابين ومراقبة حالتهم الصحية، بهدف الحد من احتمالات انتقال العدوى إلى دوائر أوسع داخل البلاد.


 الولايات المتحدة ترفع تحذير السفر إلى كينيا


بالتزامن مع تطورات الوضع الصحي، نصحت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها بإعادة النظر في السفر إلى كينيا، ورفعت مستوى تحذير السفر إلى البلاد بسبب المخاطر الصحية المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا.


ويأتي التحذير الأمريكي في وقت تسعى فيه السلطات الكينية إلى احتواء الإصابات المسجلة ومنع خروج التفشي عن نطاق المجموعة المرتبطة بالحالات التسع، وسط استمرار متابعة المخالطين وتطبيق إجراءات الحجر الصحي.