قال شعبان محمد عبده، رئيس جمعية سفاري البحر الأحمر، إن الجمعية نجحت في تجميع جراجات شركات السفاري داخل منطقة «سفاري لاند»، باعتبارها نقطة انطلاق رئيسية لرحلات السفاري، مؤكدًا أن هذه الخطوة ساهمت في تنظيم النشاط بصورة أكبر.
وأوضح "عبده"، خلال لقائه ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنطقة تستقبل ما لا يقل عن 3000 زبون يوميًا، موزعين على 37 جراجًا يعملون بالفعل، مشيرًا إلى أن كل جراج يسعى إلى تقديم شكل جمالي يعبر عن طبيعة نشاط السفاري والمكان، مضيفًا أن الجمعية تحرص على إشراك رؤوس القبائل البدوية الموجودة في المنطقة، وتمثيلهم داخل مجلس الإدارة، مشيرًا إلى الشيخ مرعي أبو مسلم، شيخ قبيلة المعازة، إلى جانب العبابدة، باعتبارهم من أبناء المنطقة الذين يمثلون جزءًا من التراث والتاريخ البدوي.
وأكد أن القبائل البدوية تقدم للسائح تجربة مختلفة داخل القرى البدوية، تشمل ركوب الجمال وتناول الخبز البدوي وشرب الشاي والتعرف على طبيعة حياة البدو، موضحًا أن مدة وجود السائح داخل هذه المناطق تصل إلى نحو 45 دقيقة خلال برنامج الرحلة، مشيرًا إلى أن الجمعية تمثل بيتًا لشركات السفاري، حيث يتم اللجوء إليها لحل المشكلات التي تظهر بين الشركات أو مع الأطراف المختلفة، خاصة فيما يتعلق بالأسعار والأعباء والتكاليف.
وعن الجنسيات الأكثر إقبالًا على رحلات السفاري، أوضح أن السائح الروسي كان حتى عام 2015 مسيطرًا ومهيمنًا على سوق السياحة، قبل أن تظهر أسواق بديلة، من بينها ألمانيا وفرنسا وإنجلترا وبلجيكا والدول الإسكندنافية ورومانيا والصين، مشيرًا إلى أن شهر فبراير يشهد إقبالًا ملحوظًا من السائحين الصينيين بسبب فترة إجازاتهم السنوية، مؤكدًا أن نشاط السفاري أصبح قادرًا على جذب مختلف الجنسيات الموجودة في الغردقة.
https://www.youtube.com/watch?v=zxrhpeeDHLU
