تعمل وزارة التضامن الاجتماعي على تعزيز حماية كبار السن من العنف والإهمال والاستغلال، من خلال استقبال الشكاوى والبلاغات المتعلقة بهم، وفحصها والتعامل معها، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقواعد المنظمة، بما يدعم توفير بيئة أكثر أمانًا وحماية لكبار السن.
وتولي الوزارة كذلك أهمية خاصة لدور الأسرة باعتبارها البيئة الأساسية لرعاية المسن، من خلال دعم الرعاية الأسرية ونشر الوعي بأهمية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمسن، وتعزيز قيم الاحترام والتقدير والتواصل بين أفراد الأسرة والأجيال المختلفة.
إنشاء صندوق رعاية المسنين
كما تم إنشاء صندوق رعاية المسنين بموجب قانون رعاية حقوق المسنين رقم (19) لسنة 2024، باعتباره إحدى الآليات الداعمة لحقوق كبار السن وتعزيز خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية المقدمة لهم، مع تعيين الأستاذة عهود وافي مديرة تنفيذية للصندوق.
كما شهد العام الحالي تخريج الدفعة الأولى من معهد الدكتورة عبلة الكحلاوي الثانوية الفنية للتمريض، بما يؤهل خريجيه للتعامل مع الطبيعة الخاصة لاحتياجات كبار السن ومرضى ألزهايمر، وتقديم رعاية متكاملة لا تقتصر على الجانب الطبي، وإنما تمتد إلى الجوانب النفسية والإنسانية والاجتماعية.
افتتاح مستشفى الدكتورة عبلة الكحلاوي
ومن المقرر أن يشهد العام المقبل افتتاح مستشفى الدكتورة عبلة الكحلاوي، أول مستشفى متخصص من نوعه في المنطقة لرعاية كبار السن ومرضى ألزهايمر، ضمن جهود جمعية الباقيات الصالحات لتقديم نموذج غير مسبوق في الخدمة المجتمعية والرعاية المتكاملة.
وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أن رؤيتها في مجال رعاية كبار السن تقوم على الانتقال من مفهوم الرعاية إلى التمكين والمشاركة، بما يضمن أن يحظى المسن بحياة كريمة وآمنة، وأن تظل خبراته وعطاؤه محل تقدير واستفادة من جانب الأسرة والمجتمع.
