في خطوة تعكس استمرار التواصل بين أجيال حزب المؤتمر، التقى النائب السعيد غنيم، رئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ ووكيل لجنة الصناعة، عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية والرئيس الأسبق لحزب المؤتمر، في إطار التواصل مع قيادات ورموز الحزب والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم السياسية.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بمسيرة حزب المؤتمر ورؤيته خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب بحث أهمية الاستفادة من الخبرات السياسية المتراكمة لدى قيادات ورموز الحزب، بما يدعم تطوير العمل خلال الفترة المقبلة ويعزز من الحضور السياسي والمجتمعي للحزب.
وأكد الدكتور السعيد غنيم أن عمرو موسى يمثل قيمة سياسية ودبلوماسية كبيرة، باعتباره أحد القيادات التي أسهمت في تأسيس وبناء مسيرة حزب المؤتمر، مشددًا على أهمية الاستفادة من خبراته الطويلة وتجاربه السياسية والدبلوماسية في دعم مسيرة الحزب.
وأوضح رئيس حزب المؤتمر أن المرحلة المقبلة تستهدف البناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية، مع فتح المجال أمام الاستفادة من خبرات جميع قيادات ورموز الحزب، والعمل من خلال رؤية مؤسسية وجماعية تضع مصلحة الحزب والوطن في مقدمة الأولويات.
ويأتي اللقاء في إطار حرص حزب المؤتمر على تعزيز التواصل بين قياداته الحالية ورموزه السابقة، والاستفادة من تجارب الأجيال المختلفة داخل الحزب، بما يسهم في تطوير الأداء السياسي والتنظيمي، ويدعم عملية بناء كوادر جديدة قادرة على المشاركة في العمل العام.
كما يسعى الحزب خلال المرحلة المقبلة إلى تطوير أدائه السياسي والتنظيمي، وتوسيع دوائر المشاركة والاستفادة من الخبرات والكفاءات المختلفة، بما يعزز دوره في الحياة السياسية والمجتمعية، ويدعم قدرته على التعامل مع الملفات والقضايا المطروحة على الساحة.
ويعكس لقاء السعيد غنيم وعمرو موسى أهمية استمرار الحوار بين القيادات الحالية والسابقة، والاستفادة من الخبرات المتراكمة في دعم مسيرة الحزب، خاصة في ظل توجه حزب المؤتمر نحو تطوير أدواته التنظيمية والسياسية وتوسيع قاعدة المشاركة داخله.
ويستهدف هذا النهج الحفاظ على روح العمل المؤسسي والجماعي داخل الحزب، مع الجمع بين الخبرات السياسية التي تمتلكها القيادات والرموز السابقة، والطاقات الموجودة لدى القيادات الحالية والكفاءات الجديدة، بما يخدم رؤية الحزب خلال المرحلة المقبلة.
