أكدت الدكتورة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية السابقة، أن البرنامج الجديد للمعاشات أثبت أنه غير صالح، وأنه نتج عنه عدد من المشكلات، وهو ما أدى إلى عدم صرف المعاشات لعدد كبير من المواطنين.
وأوضحت أن الطريقة الصحيحة لزيادة موارد المعاشات، وحصول أصحاب المعاشات على مبالغ أكبر، تتمثل في استثمار أموال المعاشات في الأنشطة الاقتصادية والشركات الناجحة، بما يحقق عوائد استثمارية، مؤكدة أن ذلك كان من شأنه أن يجعل قيمة المعاش أفضل من قيمة المرتب.
وأضافت ميرفت التلاوي، خلال تصريحات لها، أن أموال المعاشات تعد صندوقًا سياديًا مهمًا، مشيرة إلى أن استثمار هذه الأموال في مشروعات ناجحة من شأنه زيادة قيمة معاشات المواطنين.
ولفتت إلى أن الطريقة التي كانت متبعة في استثمار أموال المعاشات لم تكن صحيحة، موضحة أن الأموال كانت تُودع في البنوك بعوائد تتراوح بين 7% و9%، كما كانت بعض الوزارات تحصل على أموال التأمينات لتمويل مشروعات معينة.
وأشارت إلى أن أموال المعاشات تم إنفاق جزء منها على بعض المشروعات في الماضي، وهو ما تسبب، بحسب تصريحاتها، في ضياع جزء من أموال التأمينات والمعاشات.
وكشفت أن أموال المعاشات تم توجيه جزء منها إلى مشروع توشكى، مؤكدة أن هذه الأموال لم تُرد إلى الهيئة مرة أخرى.
وشددت ميرفت التلاوي على أن أموال المعاشات هي أموال المواطنين وليست أموالًا مملوكة للدولة، موضحة أن الموظف يعمل لسنوات ويسدد اشتراكات التأمينات بهدف الحصول على مستحقاته بعد بلوغه السن القانونية للمعاش.



