شهدت عدة مناطق في جنوب ووسط إيران، فجر الثلاثاء، سلسلة انفجارات متزامنة، في ظل تصعيد عسكري جديد أعلنت خلاله القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بدء مرحلة جديدة من عملياتها ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدن وموانئ عدة، من بينها بندر لنجة، وتشابهار، وكنارك، وسط استمرار الغموض بشأن طبيعة المواقع التي تعرضت للهجمات وحجم الخسائر الناجمة عنها.
وذكرت وكالة تسنيم أن مدينة بندر لنجة بمحافظة هرمزغان شهدت انفجارًا جديدًا يُعد الثاني منذ ساعات الفجر، مشيرة إلى أن الجهات المختصة لا تزال تحقق في أسباب الانفجار، بينما أكدت مصادر محلية سماع دوي قوي في المنطقة.
كما أفادت الوكالة بسماع انفجارات متتالية في مدينتي تشابهار وكنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان، في وقت أكدت فيه هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية وقوع انفجارات في محيط الميناءين، دون الإعلان عن تفاصيل تتعلق بالأهداف أو حجم الأضرار.
وفي المقابل، نفى نائب محافظ أصفهان صحة ما تردد عن وقوع هجمات أو انفجارات داخل المحافظة، مؤكدًا عدم تسجيل أي اعتداء أو حادث أمني في مدينة أصفهان أو المناطق التابعة لها.
وكانت تقارير إيرانية قد تحدثت في وقت سابق عن سماع انفجارات في بندر عباس، وجنوب جزيرة قشم، ومنطقة بماني التابعة لمدينة سيريك، إلى جانب مدينة شيراز، في إطار اتساع نطاق الضربات.
من جانبها، أعلنت السلطات المحلية في محافظة هرمزغان عدم تسجيل إصابات أو أضرار في المنشآت السكنية أو التجارية حتى الآن، رغم استمرار الهجمات، بينما تتواصل عمليات الرصد والتقييم مع تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
