ينتج السرطان عن تغيرات (طفرات) في الحمض النووي (DNA) داخل الخلايا الذي يحتوي على التعليمات التي تخبر الخلية كيف تنمو وتنقسم وعندما يتلف قد تبدأ الخلايا في النمو بشكل غير منضبط، مما يؤدي إلى تشكيل الأورام.
ووفقا لموقع National Cancer Institutal اليكم أهم العوامل التي تؤدي إلى تلف الحمض النووي (DNA):
الطفرات الوراثية
يولد حوالي 5% إلى 10% من الأشخاص بطفرات جينية موروثة من الوالدين تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بأنواع معينة من السرطان.
التدخين
المسبب الأول للعديد من أنواع السرطان (ليس الرئة فقط، بل الحنجرة، المريء، والمثانة).
النظام الغذائي
الإفراط في تناول اللحوم المصنعة والدهون المشبعة، ونقص الألياف والفواكه والخضروات.
السمنة
ترتبط السمنة بزيادة خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان نتيجة الالتهابات المزمنة وتغير مستويات الهرمونات.
العوامل البيئية
التعرض للأشعة مثل الأشعة فوق البنفسجية (من الشمس أو أجهزة التسمير) التي تسبب سرطان الجلد، أو التعرض المتكرر للإشعاعات المؤينة.
المواد الكيميائية المسرطنة: التعرض المهني أو البيئي لمواد مثل الأسبستوس، البنزين، أو بعض المبيدات الحشرية.
العوامل المعدية
بعض الفيروسات يمكن أن تغير كيمياء الخلايا وتجعلها سرطانية، مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، فيروس التهاب الكبد (B و C)، وبكتيريا H. pylori التي قد تسبب سرطان المعدة.
التقدم في العمر مع تقدم الإنسان في العمر، تزداد احتمالية تراكم الطفرات الجينية في الخلايا، مما يفسر سبب كون السرطان أكثر شيوعاً لدى كبار السن.
لا يعني وجود عامل خطر واحد أن الشخص سيصاب بالسرطان بالضرورة.
السرطان غالباً ما يكون نتيجة تفاعل معقد بين الجينات، البيئة، ونمط الحياة على مدى سنوات طويلة، لذا، فإن التركيز على "عوامل الوقاية القابلة للتعديل" (مثل الإقلاع عن التدخين، ممارسة الرياضة، والحفاظ على وزن صحي) يقلل بشكل كبير من احتمالات الإصابة.
