كتب: محمد إبراهيم
خرجت المحامية لؤة خلف، الصادر بحقها قرار وقف احتياطي من نقابة المحامين بسوهاج، في مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها على موقع "فيسبوك"، للرد على موجة الانتقادات والتنمر التي تعرضت لها خلال الأيام الماضية، بعد تداول صور لها على مواقع التواصل الاجتماعي ومقارنتها بظهورها في مقاطع الفيديو.
وقالت لؤة خلف إن الأزمة لم تعد تقتصر على قرار وقفها، بل تحولت إلى هجوم شخصي استهدف ملامحها وشكلها، مشيرة إلى أن البعض اتهمها باستخدام فلاتر وتقنيات لتغيير مظهرها.
واستشهدت المحامية بواقعة سابقة للفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، موضحة أن الصور قد تُلتقط من زوايا غير مناسبة أو يتم التلاعب بها، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور الشخص بصورة مختلفة عن الواقع.
وأضافت أن تقنيات الفلاتر والذكاء الاصطناعي قد تؤثر في الصور الثابتة، لكنها لا تستطيع إخفاء الملامح الحقيقية في مقاطع الفيديو المباشرة، مؤكدة أن ما يتم تداوله بشأن مظهرها لا يعكس الحقيقة.
واتهمت لؤة خلف من وصفتهم بـ"اللجان المدفوعة" باستغلال الأزمة وتحويل مسارها من خلاف نقابي إلى هجوم شخصي، بهدف التأثير على الرأي العام وتشويه صورتها.
وأكدت أنها لا تبحث عن تعاطف بسبب شكلها أو مظهرها، مشددة على أن الحق لا يرتبط بالمظهر، وأن احترام كرامة الإنسان واجب بغض النظر عن شكله.
كما رفضت الخوض في تفاصيل قرار الوقف في الوقت الحالي، مؤكدة أنها ستلتزم بالمسار القانوني، واختتمت رسالتها بعبارة: "وللحديث بقية"، في إشارة إلى أنها ستكشف تفاصيل أخرى بشأن أزمتها خلال الفترة المقبلة.
