كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تفاصيل وكوابيس امتحانات الثانوية العامة التي تُدار هذا العام بمنظومة أكثر انضباطًا، بعد تطبيق إجراءات جديدة شملت تشديد أعمال التفتيش، وتحديث كاميرات المراقبة، والمتابعة اللحظية لجميع اللجان، ويتم مخالفات رصدها والتعامل معها فورًا، بينما تظل نسبة المخالفات محدودة للغاية.
من جهته، أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن منظومة امتحانات الثانوية العامة هذا العام بدأت بشكل مختلف، لافتا إلى إلى وجود تجهيزات وإجراءات جديدة عملوا عليها قبل بدء الامتحانات بنحو 3 أشهر.
وأضاف "زلطة" خلال تصريحات له، أن هذه الإجراءات تهدف إلى أن تكون المنظومة منضبطة، سواء فيما يتعلق بالتفتيش والمتابعة داخل اللجان أو تحديث كاميرات المراقبة، موضحًا أن الوزارة تتابع ما يحدث داخل كل لجنة بشكل كامل، بالإضافة إلى متابعة وصول الأسئلة في مواعيدها وعدم وجود تأخير في دخول الطلاب.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن امتحانات الثانوية العامة تمثل منظومة ضخمة يتم متابعتها لحظة بلحظة، وأن أي مخالفات يتم رصدها والتعامل معها فورًا، سواء داخل اللجان أو خلال إجراءات التفتيش.
ولفت إلى أن معدل المخالفات نسبة ضئيلة لا تُذكر، موضحًا أن إجراءات التفتيش كشفت عن محاولات غش بطرق مبتكرة، من بينها إخفاء هواتف داخل الأحذية أو ارتداء ملابس بها أسلاك متصلة بسماعات، لافتًا إلى ضبط سماعات مخيطة داخل الملابس بكميات كبيرة، مؤكدًا أنه حتى لو دخل الطالب اللجنة بجهاز، سيتم ضبطه.
وتطرق إلى واقعة وفاة طالبة داخل إحدى لجان الامتحانات في الشرقية، موضحًا أن الطالبة تعرضت لأزمة صحية مفاجئة داخل اللجنة، مشيرًا إلى وجود دائرة صحية داخل كل لجنة امتحانية، حيث كشفت عليها وطلبت سيارة الإسعاف، ووصلت إلى المستشفى، ولكنها كانت قد توفيت.



