كتبت شيماء حمدالله
تعرضت ناقلة كانت في طريقها للخروج من مضيق هرمز لهجوم بمقذوف مجهول، الأحد 11 أكتوبر 2026، ما أدى إلى تضرر جانبها الأيسر، دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم أو رصد آثار بيئية للحادث.
وتأتي الواقعة وسط سلسلة من الحوادث الأمنية التي تستهدف السفن وناقلات النفط في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.
مقذوف مجهول يصيب ناقلة أثناء عبورها مضيق هرمز
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأحد، بأن ناقلة متجهة إلى خارج مضيق هرمز تعرضت لضربة بمقذوف مجهول أصاب جانبها الأيسر، متسببًا في أضرار بالسفينة.
وأكدت الهيئة سلامة جميع أفراد الطاقم، مشيرة إلى عدم ورود تقارير عن وقوع إصابات أو حدوث تأثير بيئي نتيجة الهجوم.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المقذوف المستخدم أو الجهة المسؤولة عن الحادث، فيما لم ترد معلومات أخرى عن حجم الأضرار التي لحقت بالناقلة.
تصاعد الهجمات على السفن وناقلات النفط في مضيق هرمز
تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة المحيطة بمضيق هرمز تزايدًا في الوقائع الأمنية التي تستهدف حركة الملاحة البحرية، وسط مخاوف بشأن سلامة السفن التجارية وناقلات النفط العابرة للممر المائي.
وسجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية خلال الأيام الماضية عدة حوادث مماثلة، شملت تعرض ناقلات وسفن لمقذوفات مجهولة، واندلاع حرائق على متن بعض السفن، إلى جانب وقائع اعتراض وتهديد طالت سفنًا أثناء عبورها المضيق.
وتعكس هذه الحوادث استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه حركة الشحن في المنطقة، خصوصًا مع أهمية المضيق بالنسبة إلى تجارة الطاقة العالمية.
أهمية مضيق هرمز لحركة التجارة العالمية
يمثل مضيق هرمز أحد أبرز الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج إلى الأسواق الدولية.
وتجعل هذه الأهمية أي حوادث تستهدف السفن العابرة للمضيق موضع متابعة واسعة، نظرًا إلى ارتباط أمن الملاحة فيه باستمرار تدفقات الطاقة وحركة التجارة البحرية.
ويثير تكرار الهجمات والوقائع الأمنية في المنطقة تساؤلات بشأن المخاطر التي قد تواجه ناقلات النفط وسفن الشحن خلال الفترة المقبلة، في وقت تتواصل فيه الحوادث التي تستدعي متابعة الجهات البحرية المختصة.
وحتى الآن، لم تُعلن تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن استهداف الناقلة الأخيرة، بينما أكدت المعلومات الصادرة عن الهيئة البريطانية عدم وقوع إصابات أو تسجيل أضرار بيئية.




