واجه منتج سينمائي أزمة مالية كبيرة خلال التحضير لفيلم جديد من بطولة نجم شهير، بعدما تقرر تغيير مخرج العمل بعد أيام قليلة من انطلاق التصوير، وهو ما أدى إلى خسائر مادية ضخمة واضطرار فريق الإنتاج إلى إعادة تنفيذ المشاهد من البداية.
الخسائر التي تحملها المنتج بلغت نحو 50 مليون جنيه، وهي قيمة تكلفة 8 أيام تصوير سبق تنفيذها تحت قيادة المخرج الأول، قبل اتخاذ قرار الاستعانة بمخرج آخر لاستكمال المشروع، مع الاستغناء عن جميع المشاهد التي جرى تصويرها خلال المرحلة الأولى.
وجاء قرار إعادة التصوير عقب إدخال تعديلات على سيناريو الفيلم بالتزامن مع تولي المخرج الجديد مهام العمل، إذ فرضت الرؤية الجديدة ضرورة إعادة تنفيذ المشاهد وفقًا للتصور المعدل، بدلًا من مواصلة التصوير اعتمادًا على النسخة السابقة من السيناريو.
وأدى هذا التغيير إلى زيادة الأعباء المالية على الجهة المنتجة، بعدما أصبحت تكلفة أيام التصوير الثمانية التي نُفذت بالفعل غير قابلة للاستفادة منها في النسخة الجديدة من الفيلم، لتصل الخسائر الناتجة عن هذه التطورات إلى نحو 50 مليون جنيه.
