أسامة سرايا: أعشق السيدة زينب.. وهذا سر ارتباطي بالمقابر

أسامة سرايا: أعشق السيدة زينب.. وهذا سر ارتباطي بالمقابر



كشف الكاتب الصحفي الكبير أستاذ أسامة سرايا، رئيس تحرير جريدة الأهرام الأسبق، عن أسرار وحكايات إنسانية تُحكى لأول مرة حول نشأته وجذوره الأولى، مؤكداً أنه يجمع بين ثنائية الريف والمدينة.

https://www.youtube.com/watch?v=HDtxrfbUJWs

وقال "سرايا"، خلال استضافته في برنامج "قصة نجاح" المذاع على قناة أزهري، : «أنا أجمع بين صفتين للحياة الشعبية؛ لأنني ابن قرية من ريف مصر في الدلتا بالمنصورة اسمها البجلات، وكانت زمان تابعة لمركز دكرنس ثم أصبحت مركز منية النصر».


وأوضح رئيس تحرير الأهرام الأسبق أن طفولته شهدت تحولاً فارقاً بسبب بنية جسده، قائلاً: «كنت ضعيفاً ورفيعاً، ولما خلصت الابتدائية لم تكن في قريتنا إعدادية، وكان لازم نروح المركز مسافة 3 أو 4 كيلو على حمار أو كارو، أمي الله يرحمها قالت لي: لا انت يا أسامة مش هتنفع تروح كل يوم كده وهتتعب.. وقالت لجدتي هجيب أسامة معاكي مصر».


وأضاف "سرايا" عن تفاصيل انتقاله للقاهرة وإقامته ببيت المنيرة في القصر العيني مع أخواله: «رحت أولى إعدادي وشقة القصر العيني، وكنت أمشي في شارع السد كل يوم أروح مدرستي محمد علي الإعدادية في قلب السيدة زينب، ومن وقتها عندي عشق لجامع السيدة زينب والسيدة نفيسة».


وواصل الكاتب الصحفي حديثه عن ارتباطه الوجداني بتلك الأحياء: «لما أكون مزهوق من أي حاجة، أروح المنطقة دي وأتمشى، أركن عربيتي بعيد وأمشي في شارع السد نفس المشوار اللي كنت بمشيه أيام المدرسة وأروح الجامع أعيش الذكريات.. لأني بحب أرجع للفطرة الأولى لما تنشغل بالحياة وضغوطها».


وتحدثواختتم "سرايا" بالحديث عن وفائه لمشايخ قريته والسر وراء زيارته للمقابر، قائلاً: «أنا من الناس اللي درسوا في الكتاتيب وحفظت القرآن في الجامع ولسه في ذهني المشايخ اللي علمونا.. وساعة ما بروح المقابر لأبويا أقول للراجل وديني أزور الشيخ جمعة والشيخ محمد أبو عوض.. وأنا بحب المقابر جداً لأنها مساحة للوفاء والهدوء وتذكر الأصول».