مقتل 5 أوكرانيين في قصف على "زابوريجيا" ودمار في "كييف".. وروسيا تعلن استهداف منشآت عسكرية

قصف روسي على زابوريجيا

شهدت الساحة الميدانية بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً جديداً خلال الساعات الماضية، حيث أسفرت هجمات جوية روسية مكثفة عن سقوط 5 قتلى و20 جريحاً في مدينة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا، إلى جانب اندلاع حرائق واسعة في العاصمة كييف. 


وفي الوقت ذاته، أعلنت موسكو تحقيق أهدافها من الضربة الجماعية، بالتزامن مع مقتل مواطن روسي إثر سقوط حطام طائرة مسيّرة في مقاطعة «فورونيج».


دماء وحرائق في المدن الأوكرانية

وأفاد «إيفان فيدوروف»، حاكم منطقة زابوريجيا الأوكرانية، بأن القوات الروسية أطلقت صواريخ وقنابل جوية موجهة صوب المدينة، ونشر صوراً تُظهر اشتعال النيران في عدة أبنية وسيارات.


وفي العاصمة كييف، دوت صفارات الإنذار لعدة مرات متتالية؛ وأكد «فيتالي كليتشكو»، رئيس بلدية كييف، إرسال الفرق الطبية وطواقم الإنقاذ إلى الأحياء المركزية، فيما أوضحت الإدارة العسكرية للمدينة أن القصف تسبب في اندلاع حريق هائل بمستودعات تقع في أحد الأحياء الوسطى، مما أسفر عن إصابة شخص على الأقل، وذلك وسط استمرار دوي الانفجارات التي سمعها شهود عيان.


موسكو تؤكد استهداف البنية التحتية العسكرية

على الجانب الآخر، أصدرت وزارة الدفاع الروسية بياناً رسمياً أكدت فيه تنفيذ «ضربة جماعية مكثفة» باستخدام أسلحة عالية الدقة أرضية الجو. وأوضحت الوزارة أن الغارات استهدفت بنجاح:


- مراكز الاتصالات العسكرية.

- مؤسسات المجمع الصناعي العسكري. 

- مراكز النقل واللوجستيات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في كل من كييف وزابوريجيا.


خسائر بشرية داخل الأراضي الروسية

وفي سياق متصل بالتطورات الميدانية داخل الحدود الروسية، أعلن «ألكسندر جوسيف»، حاكم مقاطعة «فورونيج»، عن وفاة مواطن روسي متأثراً بجراحه الخطيرة في المستشفى إثر سقوط حطام طائرة مسيّرة أوكرانية، مشيراً إلى إصابة شخصين آخرين في الحادث نفسه.